جامع الجواهر (الجزء الثاني) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 02 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

رخّص بشير في ذلك. قال هاشم: الماء الجاري قد استقام رأي الناس، أنّه لا بأس به.

مسألة: وإذا لم يكن الأخبثة واحدة في ساقية، يسحبها حتّى جرت؟ جاز له أن يستنجي فيها فيما قيل. قيل: فإن كان الماء متّصلا في الحصى وجبا منقطعة، إلا أنّه لو كان متّصلا فوق الحصى، لم ينجس، هذا يكون حكمه حكم الماء الجاري؟ قال: نعم، هو عندي متّصل، إذا تبيّن ذلك من أمره. قيل: فإذا كان الماء غزيرا، فتغيّر لونه ممّا يلي الأرض، من أسفل وأعلى، صافيا وكلّه موضع واحد. ما حكمه؟ قال: طاهر، وإنّما يفسد من الماء الكثير، ما غلب عليه حكمها بعينها.

مسألة: عن شبكة ماء في الوادي، يطمئن القلب أنّ مائها يجزي من تحت الحصى.

١٨٤ / ٣١٩