كتاب جامع الجواهر 02 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧وغسل يديه ثلاثا، ووجهه ثلاثا، ومسح رأسه اثنتين، غسل رجليه حتّى أنقاهما، ثمّ بقي في إنائه ماء فشربه. وقال: هكذا أرأيت رسول الله (ص).
مسألة: قال: وكان يقال: إنّ كثرة للوضوء من الشيطان، وكان يقال: إنّ في كلّ شيء إسرافا، حتّى في الوضوء، وإن سنّت على شط الماء.
مسألة: وسألت أبا سعيد عن ما أفضل حفظا لوضوء، لكلّ صلاة حضرت. قال، معي: إنّ بعضا يذهب إلى حفظ الوضوء أفضل، وبعض يذهب إلى الوضوء، لكلّ صلاة لتجديد نيّة الصلاة، والذي أدركنا عليه ممّن أدركنا، أنّهم كانوا يذهبون إلى حفظ الوضوء. وإذا كان متوضّئا، كان أحرز لدينه فيما يجري من الأمور الحادثة، والانقباض عن القبيح من الكلام، وغير ذلك من الأعمال.
٢٤٧ / ٣١٩