كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٠٠فقال من قال: هو القيام لأن القيام هو القنوت. والقنوت هو القيام. وإنما معنى ﴿قوموا﴾ أي صلوا لله قائمين. أي قوموا للصلاة. ومن ذلك قوله: ﴿وان تقوموا لليتامى بالقسط﴾. فالقيام هو العمل. والقنوت هو القيام في الصلاة. ومن ذلك ما يروى عن عائشة عليها السلام أنها قالت: أفضل الصلاة أطولها قنوتا. أي أطولها قياما. وقال من قال: أن القيام هو القيام والقنوت وهو الطاعة. ذلك أن أهل الملل والأديان كانوا يقومون إلى الصلاة وهم على غير طاعة. فلا ينفعهم الله بصلاتهم. فأمر الله المؤمنين أن يقوموا لله في الصلاة مطيعين. فقال تعالى: ﴿وقوموا لله قانتين﴾. أي قوموا لله مطيعين تائبين من كل معصية.
١٠٠ / ٣١٨