كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٢٥ويوجد عن بعضهم أنه قال: ما صليت صلاة قط إلا استغفرت ربي من تقصيري فيها. وقال: أخبرنا هاشم بن الجهم عن جابر بن النعمان عن ابن المعلا عن الربيع أنه سئل ما يقول إذا قام الرجل للصلاة. قال: إذا قام الرجل يريد الصلاة: قال: اللهم إني أستغفرك مما ضيعت مما أمرتني به. وأستغفرك مما ركبت مما نهيتني عنه. وقيل: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اجعلوا لبيوتكم نصيبا من صلاتكم تبتغون بذلك البركة والجماعة أفضل.
*مسألة: وعن أبي الحوارى: في رجل تراه يصلي ولا يعرف كم في الصلاة من ركعة ولا سجدة ولا ما يقرأ فيها وتعلم ذلك منه. فعلى ما وصفه فقد قال بعض الفقهاء عليك أن تعلمه إذا رأيته لا يحسن الصلاة.
*مسألة: من الزيادة المضافة من الأثر: وجاء الأثر عن النبي صلى عليه وسلم أن الله لا يقبل صلاة العجلان. فتأول ذلك الفقهاء أنه استعجل عن تمام الصلاة ولم يتم ركوعها ولا سجودها فضيع أو أنقص حدا من حدودها فذلك لا تيم صلاته.