كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٧٦ثم يركعوا ركعتي السنة. ثم يقوموا فيصلوا صلاة الفجر. والحجة في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسير له فنزلوا فنام هو وأصحابه فلم يستيقظوا إلا بحر الشمس فأمر بلالا فأذن. ثم أمرهم بالطهور. ثم ركعوا. ثم أمره قام فصلى بهم. فقال له قائل: يا رسول الله نقضها من غد. قال: لا. ثم قال: ليس التفريط في النوم وانما التفريط في اليقظة. من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها غير ذلك». وأما ان فاته شيء من السنن المؤكدة فليصلها في هذين الوقتين. ان النبي صلى الله عليه وسلم انفتل من صلاة الفجر فنظر إلى رجل من أصحابه يقال له قيس يصلي ركعتين. فقال صلى الله عليه وسلم ما هاتان الركعتان يا قيس. قال له: ركعتي الفجر لم أكن صليتهما.
١٧٦ / ٣١٨