جامع الجواهر (الجزء الثالث) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

ومن كتاب: وللإنسان أن يصلي إلى غير القبلة إذا خشي من التوجه إليها. وكذلك يجوز أن يصلي راكبا وراجلا من طريق الايماء. من كتاب أبي جابر: وقيل: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة أمره الله أن يصلي نحو بيت المقدس لئلا يكذبه به اليهود. فصلى هو وأصحابه أول ما قدموا المدينة سبعة عشر شهرا إلى بيت المقدس. وقيل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل: «وددت ان ربي صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها». فقال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم انما أنا عبد مثلك فسل ربك. فصعد جبريل إلى السماء. وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يديم النظر إلى السماء رجاء أن يأتيه جبريل بما سأل. فأتاه بذلك وأنزل الله عليه: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها﴾. وهي الكعبة فصارت قبلة بيت المقدس منسوخة. وقيل: أنزل الله عليه ذلك وهو في الصلاة فتحل في الصلاة عن قبلة بيت المقدس إلى الكعبة.

٢٣٨ / ٣١٨