كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٤١فأجمع أهل العلم لا أعلم بينهم اختلافا ان الهدي إذا بلغ الحرم فنحر في شيء منه أنه قد بلغ الكعبة وأنه مجز لصاحبه. فثبت ان الحرم كله كعبة. وقد قال الله تبارك وتعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس. فهو في معنى الصلاة في استقبالها غب الصلاة. فثبت في معاني ما قيل أن الحرم قبلة لمن خرج منه من أهل الآفاق. ولولا ذلك لضاق المعنى فيه. وأما النية المتقدمة في استقبال الكعبة في نية المصلي للصلاة فثابته له فيما لا أعلم فيه اختلافا. فإن ذكر ذلك عند قيامه للصلاة أو دخوله فيها واستفتاحها أو هو في شيء فيها حد ذلك الاعتقاد وتلك النية ومضى عليها. وإن نسي ذلك حتى فرغ من صلاته وهو متوجه للقبلة؟ فقد تمت صلاته فيما لا أعلم فيه اختلافا لأن الناسي معذور. *مسألة: قال أبو سعيد: معي أنه قيل أنه ما بين مآب سهيل إلى مآب نبات نعش قبلة لأهل المشرق.
٢٤١ / ٣١٨