كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦وأحسب أنه قال من قال: أقل ما يكون يشبه مثل السهم فعاصدا ولا يكون دون ذلك. وقال من قال: يجزئ مثل الأسلة. وقال كم قال: يجزي من السترة ولو قدر الشعرة إذا كانت مرتفعة قدر ما يكون سترة. فلا أعلم أن شيئا أدق من الشعرة أو ما هو مثلها. وقال: يجزي الخط عن السترة ولو وجد غيره من السترة. وقال من قال: لا يجزيه إلا أن يجد غيره من السترة المنتصبة أجزأ الخط وكان سترة. وقال من قال: الحجر الذي لا يطرح على الأرض ما كانت هي خير من خط في السترة لأنها أرفع. وقال من قال: الخط خير من حجر. وإنما معنى قول أصحابنا في ثبوت السترة في مثل هذا في ممرات الدواب النجسة لما في قولهم أن ذلك يفسد على المصلي صلاته فيكون هذا سترة له عن فساد صلاته. وكذلك قالوا في الجنب والحائض. وكذلك قعود هذه الدواب والجنب والحائض قدام المصلي خلف هذه السترة مجزية له هذه السترة إلا من النجاسات المجتمعات والراكدات بين يدي المصلي مثل الكنيف وما أشبهه إلا سترة تأخذ عرض المصلي في صلاته مع رفع ثلاثة أشبار.