كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٠وفي حال القعود لا ينقضها. ولو نام إنسان على وجهه في السجود انتقضت طهارته إذا لم يكن في الصلاة. ولو كان نومه في حال السجود للصلاة لم تنتقض طهارته. ومثل هذا في الشرع لا ينكر.
*مسالة: من الزيادة المضافة: وعن النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام العبد في السجود باهى الله به الملائكة. ومن جامع ابن جعفر: ومن نعس وهو قاعد. فقال من قال: ينتقض وضوئه. وقال من قال: إذا زالت مقعدته واسترجعت عن موضع قعوده. وقال من قال: لا نقض عليه حتى يضع جنبه على الأرض. أو غيرها مما ينام عليه ثم ينعس فهذا ينتقض وضوئه. وكذلك لا نقض عليه إذا نعس وهو راكع أو ساجد. وأما من أغمي عليه حتى يتغير عقله وهو قاعد فساعة ذهب عقله من ذلك انتقض وضوئه. ارجع إلى بيان الشرع.
٥٠ / ٣١٨