جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

وإلا فلا يثبت له معنى الاعتدال والاستواء معنا ولابدَّ له من الاختلاف عن حال الاعتدال.

ومنه جاء الحديث عن النبي (ص): أنَّه كان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وبحمده.

قال أبو سعيد: معي أنَّه يخرج في معاني قول أصحابنا أنَّ المصلي يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم.

وكذلك جاء الحديث عن النبي (ص): أنَّه كان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم.

وقد روي عن بعض أهل العلم أنَّه كان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وبحمده في ركوعه.

وسئل عن ذلك فقال: إنَّما ذلك من قولنا فاستحسنه يعني القائل به من أهل العلم من أصحابنا.

ومعاني قولهم: أنَّه إنَّما يقول سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي الأعلى في السجود، فإن قال سبحان ربي العظيم وبحمده في الركوع وفي السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده فحسن ذلك.

ومن غير الكتاب:

وسألته عن المصلي إذا قال سمع الله لمن حمده قبل أن يستوي قائماً خرَّ للسجود،

١٢٨ / ٣٢٠