كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤٦وأرجو أنَّه يجزيه.
وإن كان أقل من ذلك لم يعجبني أن يجزيه إذا سجد على الأقل من الأعضاء، لأنَّ هذه الأعضاء إنَّما معناها تبعاً في السجود للجبهة، وإنَّما السجود في الجبهة في المعقول من القول إلا أن يكون ذلك من عذر.
مسألة: وعن رجل يرفع رأسه من السجود وقام ثم جاءه الشك في السجدة قبل أن يدخل في القراءة؟ فليمض في صلاته.
مسألة: ومن كتاب ابن جعفر: وإذا سجد وضع ظاهر أصابع قدميه ممَّا يلي الأرض.
ومن غيره: قال محمد ابن المسبح: يستقبل بأصابع رجليه الأرض، ولا يجعل ظاهر أصابع رجليه ممَّا يلي الأرض.
مسألة: قال محمد بن المسبح: يستقبل بأصابع رجليه الأرض.
١٤٦ / ٣٢٠