جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

ولا يجب ذلك ولا يبعد ذلك عندنا من الحقِّ والله أعلم بالصواب فلمعنى هذا ذكرنا هذا.

مسألة: من كتاب محمد بن جعفر: وقيل: التحيات هي الملك لله.

وبلغنا أنَّ بدوها أنَّ جبريل قال للنبي (ص): أنَّ الله يقول لك التحيات لله أي الملك لله. فقال النبي (ص): قال وأنا أقول والصلوات والطيبات فقال جبريل عليه السلام: وأنا أقول السلام عليك أيُّها النبي ورحمة الله وبركاته.

وقيل: كذلك كان يقال في حياة النبي (ص). وقال من قال: من أصحاب النبي (ص): وأنا أقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

وقال آخر: وأنا أقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله وأحسبهما أبو بكر وعمر رحمهما الله. وقال من قال: من أصحاب النبي (ص): وأحسبه ابن عباس قال: التحيات المباركات لله فصارت سنة معمولاً بها.

ومن غيره: قال أبو عبد الله: ويروى عن ابن عباس أنَّه كان يقول:

١٦٤ / ٣٢٠