جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

التحيات المباركات لله والصلوات والطيبات لقول الله تعالى تحية من عند الله مباركة طيبة.

قال من قال من الفقهاء: إذا قرأت التحيات حتى تبلغ إلى وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله في القعدة الآخرة فقد قضى الصلاة.

ويؤمر من بعد ذلك أيضاً أن يحمد الله ويصلي على الرسول (ص) ونستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات وأن يحوي بمحاميد القرآن ونحو ما فيه من الدعاء ففي ذلك الفضل العظيم.

ويجتهد في الدعاء لا من الآخرة ويؤمر أن لا يدعو بشيء من أمر الدنيا حتى يسلم، ولو فعل لم تفسد ذلك صلاته.

مسألة: ويوجد في الأثر: وأمَّا المصلي الذي يكرر التحيات في صلاته فيقول التحيات؟ فمعي: أنَّه كان على العمد لغير عذر له؟ أنَّه قيل: عليه الإعادة. وقيل: قد أساء ولا إعادة عليه.

ومن غيره: وقد عرفت أن من أتمَّ التحيات في القعدة الأولى إلى قوله ولو كره المشركون ناسياً أنَّه يخالف في فساد صلاته، وكذلك على الجهل.

وأمَّا التَّعمد بعد العلم فأخاف أن يلحقه معنى الفساد على معنى الاتفاق،

١٦٥ / ٣٢٠