كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٦٦فإن أعادها وظنَّ أنَّ ذلك جائز له لم يفسد عليه صلاته.
مسألة: ومن كتاب الضياء:
ومن كان يصلي فريضة فلمَّا بلغ إلى محمداً عبده ورسوله ونسي فدعا بشيء من أمر الدنيا في الجلسة الأولى؟ قال بعض: يبتدئ الصلاة.
قال أبو الحواري: تتم صلاته ولا يضره دعاءه إذا كان ناسياً.
مسألة: عن أبي الحواري: وعمَّن يصلي فبعد أن يقرأ التحيات الأولى وتشهد وظنَّ أنَّه في التحيات المؤخرة ذكر فأعاد التحيات مرة ثانية وهو مستيقن عليها؟ فعلى ما وصفت: فإذا كان هذا جاهلاً فصلاته تامَّة، وإن كان عالماً أنَّ ذلك لا يجوز له ففعل ذلك وهو في التحيات الأولى فسدت صلاته وعليه البدل.
مسألة: ومن كتاب المصنف: وأمَّا إذا سها في التحيات الأولى ناسياً ودعا ثم علم أنَّها التحيات الأولى فعاد وقال وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله؟
١٦٦ / ٣٢٠