كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٨٠ومن الكتاب: وسجدتا السهو واجبتان على من سها بالسنة المنقولة عن النبي (ص) أنَّه فعل ذلك.
واختلف النَّاس في حكمها من الصلاة: فقال قوم: هما جبر ما لحق في الصلاة من ثلم. وقال قوم: هما ترغيم للشيطان لعنه الله.
قال محمد بن مدَّاد بن محمد:
ي ركعة السهو رضا الرحمن
وإنَّ فيها وهنة الشيطان
إذ سجدت ملائكة الرحمن
لآدم في طاعة الديَّان
وإذ عصى إبليس عن إتيان
طاعة رب ملك ديان
محتقر الفطرة الإنسان
من طينة غفراء لامتهان
فحطَّه الله على العصيان
إلى الجحيم والعذاب الآني
فكلَّما سجدت للرحمن
ذكرت ذا الحرمان بالعصيان
١٨٠ / ٣٢٠