كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٢١وإن لم يكن ثقة لم يقبل قوله إلا أن يكون أمره أن يحفظ عليه، وإذا أمره فعليه أن يسأله ولا يكتفي بسكوته والله أعلم.
مسألة: من الزيادة المضافة:
قال محمد بن جعفر: كنت أعني بالشَّك فأسأل محمد بن محبوب وسعيد بن محرز وسليمان بن الحكم والوضاح بن عقبة وغيرهم من الفقهاء. وقال محمد بن محبوب: إنَّما القلب لحمة.
فإذا أكثر فيه الشَّك وكثر عليه انقطع الاطمئنان فلم يعرف لنفسه موجهاً كمنزلة اللحمة كلَّما مستها أكثر.
وكان يقول إنَّ الكلمة إذا خرجت منك ليس بصورة مصوَّرة فتبصرها ولا تبقى بينة لتعرفها، وإنَّما هي كلمة مضت فلا ترجع ولا تردد في صلاتك ولا ترجع.
وقال: وكنت أسأل سعيد بن محرز، فإذا أفتاني بشيء فربَّما رجعت فكنت أقول له: لم أعرف.
فيقول لي: أقبل ما قولك فلا أقنع حتى أعرف كيف حل ذلك الشيء وكيف حرم.
فقول: إنَّما لم أخبرك كيف ذلك مخافة إن أخبرت بذلك فيعود
٢٢١ / ٣٢٠