جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

يدخل عليك في ذلك معنى آخر من الشَّك ويفتح لك الشيطان لعنه الله فيه شكا آخر.

رجع إلى كتاب بيان الشرع.

مسألة: من جواب أبي سعيد رحمه الله: في رجل يعارضه الشَّك في صلاته حتى لا يحفظ كل كلمة خرج منها ولا كل فصل ولا حدَّ وقلبه مطمئن أنَّه لا يقدم كلمة قبل كلمة ولا فصلاً قبل فصل ولا حداً قبل حد، إلا أنَّه يخرج من الكلمة على يقين أنَّه قد قالها، فإذا صار إلى غيرها شك.

وكذلك الفصل والحد إلا أنَّه إذا نص حفظه بعد أن يخرج من الكمة والفصل والحد إلى غيره لم يستيقن أنَّه قاله.

قلت: ما أقول في صلاته. فقد قيل: في هذا على ما وصفت باختلاف: فأمَّا الحد فقد أوسع أكثر القول أن يتمَّ صلاته حتى يستيقن.

والفصل يوسع مع الكلمة. والكلمة مع الشَّك عندي مثل الفصل.

وأرجو أن يسع صاحب الشَّك ذلك على ما ذكرت أنت في مسألتك هذه.

٢٢٢ / ٣٢٠