جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٦

فإذا قطعها وهو قائم طأطأ رأسه حينئذ للخرور للسجود وقال الله أكبر ومبتدأها مذ يطأطئ رأسه إلى أن يبقى بينه وبين سجوده عرض أصبعين.

وقيل: إلى وضوع رأسه في الأرض وخر على أطراف أصابع رجليه مفرقاً بين ركبتيه مقدماً ركبتيه قبل يديه إن قدر على ذلك وإلا قدم يديه قبل ركبتيه، فإذا قدم ركبتيه وصارتا إلى الأرض أطلق يديه هاوياً وجعلهما على الأرض ضاماً لأصابعه الخمس إن قدر، وإلا فليضم الأربع، فإذا سجد جعل يديه حذو أذنيه أصابعه نحو القبلة وأمكن جبهته من الأرض ولا يعتمد عليها ويعتمد على يديه وأنال طرف أنفه الأرنس وفرَّق بين مرفقيه وأطلقهما من بدنه حتى يرى بياض إبطه وأطلق بطنه من فخذاه وتجافى في سجوده ممَّا لو خطف سئور لو* من تجافيه في سجود، فإذا اعتدل في سجوده كما وصفت لك قال سبحان ربي الأعلى بتحريك الياء، وإن شاء لم يحرك الياء في التوجيه والركوع والسجود، فإذا سبح ثلاثاً وقد سجد على الأعضاء السبعة وهي اليدان والركبتان والقدمان والجبهة وينصب قدميه في سجوده ويفرق بينهما قدر مسقط نعل ويضم أطراف أصابع رجليه إلى الأرض، ولا يرفع قدميه فتتنفس صلاته، وفي رفعه قدَّمه الواحدة اختلاف،

٢٦ / ٣٢٠