كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨أيجوز له ذلك أم لا؟ قال: لا كيف يصلي وهو مكروب الرهاين.
وسألته عمَّن يعنيه التثاؤب وهو في الصلاة؟ قال: يمسك عن القراءة حتى يهدي عنه التثاؤب.
قلت له: فإن تحرَّك لسانه بالقراءة وهو في التثاؤب يجزيه ذلك أم يعيد القراءة؟ إذا بيّن القراءة فلا نقض عليه ولا يعيد بفعل.
مسألة: من المجموع وحفظ عن محمد بن محبوب: في رجل يبدل شفتيه بلسانه إذا جفتا؟ فلم ير بذلك بأساً إذا كان ذلك صلاحاً لصلاته.
مسألة: عن قومنا وقال شمط بن عجلان لابن أدهم بينما هو في الصلاة يذكر الله والدار الآخرة إذ حكَّه برغوث أو نملة فنسي الله والدار الآخرة.
وروي عن رسول الله (ص): رأى رجلاً يعبث بلحيته في الصلاة.
فقال (ص): «أمَّا إنَّ هذا لو خشع قلبه لخشعت جوارحه».
رجع إلى كتاب بيان الشرع.
٢٨٨ / ٣٢٠