كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٣وقيل: إذا زاد خشوع الجسد على خشوع القلب فذلك نفاق. وإذا أردت أن تركع فلا تكبر حتى تطأطئ رأسك، فإذا أخذت في التطأطئ قلت الله أكبر وتقطع التكبير قبل أن يستوي ظهرك بالركوع وأنت بعد لم تقطع التكبيرة، فإذا أردت أن ترفع رأسك من الركوع فاقطع التحميد قبل أن تستقل قائماً.
وإيَّاك وإن تصل التحميد بالقيام، فذلك يكره من غير أن يبلغ إلى نقص صلاتك، فإذا استقليت قائماً قلت ربنا لك الحمد، تقولها وأنت قائم ثم تخر ساجداً، ولا تكبر حتى تأخذ في الانحطاط، فإذا خرجت من القيام وصرت فيما بين القيام وقبل السجود قلت الله أكبر.
وإيَّاك أن تسجد قبل أن تقطع التكبير أو تبتدئ بها وأنت منتصب، ثم تسبح ثلاثاً وتقطع التَّسبيح قبل أن ترفع رأسك وتفرغ منه قبل أن تستوي جالساً أو قائماً على قدميك، فإذا قمت فلا تقرأ إلا بعد سكتة هنية.
وقد يؤمر المصلي إذا رفع رأسه من الركوع أن يبقى قائماً متمكناً حتى يرجع كل عضو إلى مفصله كنحو ما يقعد ما بين السجدتين.