كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٦١ويخرج معي في معاني الاتفاق، ومن قول أصحابنا أنَّ قوله آمين دعاء وأنَّ الدعاء لا يجوز في الصلاة.
كانوا يعملون في الصلاة بغير معانيها حتَّى أنزل الله آية الخشوع فيما قيل، وقدم إليهم النبي صلىَّ الله عليه وسلَّم وقد رآهم بعد ذلك يفعلون ما كانوا يفعلون من من الكلام والعمل، إنَّ الله قد ذمَّ فيه ومنعه وكان ذلك لمعنى المنسوخ ممَّا مضى.
ومعي: أنَّه يخرج في قول أصحابنا أنَّ القنوت في الصَّلاة في الوتر والصبح وجميع الصَّلوات بدعة وجدت أحدته* الناس.
وعن ابن عباس أنّه قال: لم يقنت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ولا أبو بكر ولا عمر، وقيل عنه: لماَّ بلغه خير القنوت في الصَّلاة في العراق ومن أهل العراق لعلَّه قال: واعجبا من أهل العراق إذ هم لا يعملون ولا يصلون ولا تاركون الصلاة، ونحو هذا معناه القنوت أنَّهم لا تاركون الصَّلاة فيكونون في راحة من الصَّلاة ولا يصلون؛ لأنَّ القنوت لا تتمُّ به الصّلاة فلا ضلُّوا ولا تركوا الصلاة.
وكذلك عندنا الأشراف:
وقال أبو بكر: روينا عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: إذا دعوت الله فادع ببطون كفيك،