جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٦٤

باب

في الإستعاذة وفي قراءة بسم الله الرحمن الرحيم وفي قراءة القرآن في الصَّلاة كان إمامًا أو غير إمامٍ وفي الجهر في موضع السرِّ وفي اللحن في القراءة وفيما يترك به المصلِّي القراءة والتَّبديد وفي التكبير ومعاني ذلك في نظر المصلِّي أين يكون

وسئل عن رجل نسي الاستعادة حتَّى ذكرها في موضعٍ من صلاته، هل يجب عليه حيث ما كان من الصَّلاة على قول من يقول إنَّها فريضة؟

قال: معي أنَّه على معنى قول من يقول أنَّها فريضة إذا ركع ولم يستعذ فقد فسدت صلاته،

وأمَّا على معنى قول من يقول أنها سنَّة؟ فمعي: أنَّه قد قيل: يستعيذ حيث ما كان من أمر الصَّلاة، وبعض يقول: أنَّه يستعيذ حيث ما ذكرها إلاَّ في السُّجود أو الركوع، وفي بعض القول: أنَّه لا استعاذة عليه.

مسألة: وعن رجل جهر بالاستعاذة

٦٤ / ٣٢٠