جامع الجواهر (الجزء الرابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧٤

فصل

في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم

من كتاب الضياء:

فإذا فرغ المصلي من الاستعاذة قرأ بسم الله الرحمن الرحيم.

وذكر عن أم سلمة أنَّ النبي (ص): قام يصلي فقال: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين.

وقال أبو هريرة: قال رسول الله (ص): الحمد لله رب العالمين هي أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب والسبع المثاني.

وبسم الله الرحمن الرحيم: منها يقرأ فاتحة الكتاب وما تيسر من القرآن.

قال الله تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾، يعني في الصلاة فرض الله ذلك وأمر به فيها ولم يوقت شيئًا محدوداً إلا ما تيسر.

وقال عزَّ وجل: ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم﴾، قيل: هي فاتحة الكتاب تثنى* في كل ركعة من الصلاة بإجماع الأئمة. وفاتحة الكتاب: السبع المثاني.

٧٤ / ٣٢٠