كتاب جامع الجواهر 04 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٨٩وقال من قال: إذا قرأ في أكثر صلاته فعليه الإعادة في الوقت، وقال من قال: إذا قرأ في الركعتين في أكثر من ركعة فعليه الإعادة في الوقت، وقال من قال: إنَّ السنة جاءت بأن لا يقرأ فيها القرآن، ولا يجوز خلاف السنة على النسيان ولا على السمد وعليه الإعادة، إذا كان قرأ في أكثر من ركعة.
مسألة: وسئل عمَّن يقرأ في صلاة النَّهار سورة ناسياً، هل تفسد صلاته؟ قال: معي أنَّ في ذلك اختلافاً إذا قرأ في الركعات كلهنَّ على معنى قوله.
ويعجبني: أن لا يكون في الواحدة أو الاثنتين إعادة الركعة والركعتين.
مسألة: وعن قراءة القرآن بعد فاتحة الكتاب في صلاة الظهر والعصر، هل يكون ذلك عبثاً في الصلاة؟ قال: معي أنَّه لا يكون القرآن عبثاً وهي تقوم مقام العمل.
قلت له: فمن نسي حتى قرأ في الركعتين الأوليتين؟
٨٩ / ٣٢٠