جامع الجواهر (الجزء السابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

فصل في الاستسقاء أيضا

حدثنا عبادة أنهم أتوا عيسى عليه السلامفقالوا له يا نبي الله لو خرجت عندنا فاستسقيت لنا، فخرج وخرج الناس معه ولم يبق أحد إلا خرج معهم حتى اسودت الجبال. فقال عليه السلام: من كان أذنب ذنبا فليرجع فرجع ناس من الناس. ثم قال الناس: ثمّ ذلك، فرجع ناس فما زال يقول من أصاب منكم ذنبا فليرجع فرجع الناس كلهم حتى لم يبق إلا رجل واحد أعور. فقال له عيسى عليه السلام: مالك يا فتى ألم تصب ذنبا؟، فقال الفتى: أما والله شيئا أعلمه فلا أنني كنت يوما أصلي فمرت بي امرأة، فنظرت إليها بعيني هذه فما جاوزت المرأة حتى أدخلت أصبعي في عيني فانتزعتها فأتبعتها المرأة، فقال عيسى عليه السلام أنت صاحبي فقم فادع حتى أؤمن على دعائك. فدعا الرجل وأمن عيسى على دعائه فتحللت السماء سحابا ثم صبت عزالتها فسقاهم الله مطرا تاما وغيثا جوادا الغزلا وهو مصب الماء من الرواية حيث يستفرغ ما فيها لذلك سميت غزالي السحاب لشبهائها. يقال أرسلت السماء غزالتها جاءت منهمر. وعن أنس بن مالك قال: جاء أعرابي إلى النبي ص

١٠٢ / ٣٤٣