كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٢وأما إذا كانت في الجبابرة أو غير ذلك ممن لا يجمع على الصلاة خلفه فالناس الخيار إن شاءوا صلوا مع الإمام ما لم يزد أو ينقص في صلاتهم وإن شاءوا صلى كل حي في موضعهم أو مسجدهم. وقد قيل: أن الجبان أفضل لصلاة العيد لأن السنة فيه عن النبي ص أنه خرج إلى الجبان وأمر بذلك. وقيل: إن على ذلك أجمع أهل الأمصار إلا بمكة فإن أمكن الجبان كان أحب إلي من المسجد في غير مكة. وإن كان لهم عذر من تقية أو مطر أو برد أو حر أو سبب من الأسباب فالمساجد أحب إلي من بعد الجبان لصلاة العيد.
١٨ / ٣٤٣