جامع الجواهر (الجزء السابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٩١

وشق من الثوب الآخر منهن شيئا يعقد عليه يكون العقد على الشمال لأن العقد يفتح إذا دخل في قبره، ويرخى عن وجهه ولا يكشف عن وجهه ثم يوضع الميت على سريره ويستقبل السرير بالقبلة ثم يؤخذ عودا مرا ويوضع على جمرة يم، يغير به الميت يدار به حول السرير يبدأ من عند الرأس ثم يديره حتى يبلغ ثلاث مرات بارك الله لنا في الموت.

مسألة: عن أبي عبد الله محمد بن روح رحمه الله: وإذا فرغت من غسل الميت جففت بدنه من الماء وأدرجته في أكفانه فجعلته على عرض الإزار، وبسطته على طول اللفافة ثم حنطته فبدأ بالفم ثم المنخر اليمين ثم المنخر الشمال ثم بالعين اليمين ثم بالعين الشمال، ثم بالأذن اليمين ثم بالأذن الشمال ثم إن جعلت على وجهه نفكة تغطي جميعه وفي جميع ذلك تجعل الحنوط في الاباط والكفين والقدمين معا يلي جسد الميت، وتجعل تفكة فيها الحنوط يغشى بها الفرجين جميعا. إن جعلت الحنوط في الاباطوالكفين والقدمين فجائز. وإن لم تفعل أجزأ على ما وصفت لك إن شاء الله ثم تلف اللفافة على الميت من رأسه إلى قدميه كنحو ما يلف الإزار على حقويه ثم تحزم اللفافة بحزام، رافقه لا يصعد بها جسد الميت ثم تجعله فوق السرير وتستره بالثياب وتطرح عليه ما أمكن عليه ما أمكن من طيب وتجمرة بريح السعود ثلاث مرات تدور ذلك حول كفن السرير من تحت السرير ثلاث مرات. فمرتين من داخل الكفن ومرة واحدة من خارج الكفن ثم نحمله إلى قبره وعليك السكينة والوقار.

١٨٧ / ٣٤٣