كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٥وإن كان ممن لا يستحق الولاية كفى بالدعاء لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات، ثم يكبر الرابعة ثم يسلم على رسول الله ص وعلى ملائكة الله وعلى من سلم الله عليه، ثم يسلم تسليمة خفيفة يسمع بها من عن يمينه ومن عن شماله يسمعها من كان قربه.
مسألة: وقيل كان يكبرون على الجنائز ستا وخمسا وأربعا. فلما ولى عمر بن الخطاب رحمه الله جمع أصحابه وقال إن اجتمعتم اجتمع من بعدكم وإن اختلفتم اختلفوا فاجتمع رأيهم على أربع تكبيرات.
مسألة: ومن غيره: قال أبو المؤثر رحمه الله: قال محمد بن محبوب رحمه الله يبدأ بالدعاء على الميت قبل الدعاء لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات. وقول أبي المؤثر مثل قول محمد بن محبوب. ومن غيره قال: أحسب أن الدعاء للمؤمنين والمؤمنات هو مقدم لأن ذلك الدعاء مجمع المؤمنين والمؤمنات وكذلك أمر الله. فإذا كبرت الرابعة فقل الحمد لله والسلام على رسول الله ص ثم يسلم تسليمة خفيفة يسمعها من على يمينك يصفح بها وجهك يمينا وشمالا كتسليم الصلاة. ومن غيره قال: يقول الحمد لله والسلام على رسول الله ص وعلى ملائكة الله وعلى جميع من سلم الله عليه. ومنه: وقد كان بعض الفقهاء يكره أن يجد شيئا معروفا من التحميد ومن الصلاة على النبي ص ومن الدعاء للميت في صلاة الجنازة ويقول يفعل ذلك بما فتح الله.