جامع الجواهر (الجزء السابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

ومنهم: من كان يحمد الله حمدا مجملا يقول الحمد لله كما ينبغي لربنا من الحمد والثناء، وكما الله له أهل في الآخرة والأولى وقد كان بعض الفقهاء وتلعم من ذلك قولا حسنا من الدعاء، للميت والثناء على الله من غير أن يجعل ذلك سببا واجبا يأثم من تركه وإنما يفعل ذلك ما أحسب وتيسر لك إن شاء الله. وهذا من القول الذي كانوا يقولونه بعد التكبيرة الثالثة يقول الحمد لله، الذي منه المبدأ وإليه الرجعى وله الحمد في الآخرة والأولى والحمد لله الذي من الأرض خلقنا، وإليها يعيدنا ومنها يخرجنا تارة أخرى. ومن الفقهاء من قال: يبدأ بشأن الموت فإذا فرغمن الدعاء للميت يستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات. والدعاء للميت يقول اللهم إن فلانا عبدك وابن عبدك، وابن أمتك توفيته وأبقيتنا بعده، اللهم اغفر له ذنبه وألحقه بنبيه. اللهم عظم أجره وارفع درجته وصعد بروحه في أرواح الصالحين واجمع بيننا وبينه في دار تبقى فيه الصحبة ويذهب فيه النصب واللغوب. اللهم افسح له في لحده ونور له في قبره وأبدله دارا خيرا من داره وقرارا خيرا من قراره وأهلا خيرا من أهله. اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده وأكفنا بالإسلام فقده. وإن لم يحسن هذا القول فما أحسن منه وما فتح الله عليه من الدعاء والقول الجميل فهو حسن إن شاء الله. وإن قدمت بعض هذا القول على بعض وأخرت بعضه على بعض

٢١٢ / ٣٤٣