كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١٧أو زادت فيه أو نقصت منه فذلك كله جائز، وإنما يراد بهذا الدعاء للمسلم التقرب به إلى الله. وإن كان طفلا من أطفال المسلمين قلت: اللهم ارحمه واجعله لنا سلفا وفوضا حسنا، لا تحرمنا أجره ولا تضللنا بعده واكفنا بالإسلام فقده. فإذا قضيت الدعاء وكبرت وسلمت كما وصفت لك فقد أحسنت الصلاة على الميت إن شاء الله، وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله وسلم تسليما. ومن كان إماما في الصلاة على الميت أو خلف الإمام وكلهم سواء في التكبير والدعاء، وجميع ما وصفت لك الإمام ومن خلفه إلا من كان خلف الإمام لا يكبرون حتى الإمام ثم يكبروا هم.
مسألة: وعن ابن عباس قال: كان عمر يقول على الميت هذا عبدك وابن عبدك وابن أمتك، إن تغفر له تغفر لفقير وإن تؤاخذه تؤاخذ بكبير أصبح قد افتقر لك وأنت أرحم الراحمين.
مسألة: وإذا كان الميت الطفل ممن يتولى ولا يتولى والده فاستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ثم تسلم.
مسألة: ومن دعا في كل صلاة على الجنازة يقول: ﴿ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم﴾، إلى قوله: ﴿أنت العزيز الحكيم﴾، جاز ذلك على الولي وعلى غير الولي.