كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣وتبسطهما ثم تغمر بطنه عمرا رقيقا حتى تلينه بيدك، ولا تشد في عمرك فإنه ربما كان في شدك حدث يجري يدك على البطن من القص إلى الشعر، إجراء وغمزا رقيقا ويجلس الميت ويفتح رجليه ليسترخي ما في البطن منه، فإنه يخرج ما في البطن وينظف ما في الفم حتى ترجو أن يكون قد لقي ما في بطنه. واستر الفرج ما قدرت ثم نيمه على قفاه، ومن كتاب آخر: فإذا وضع الغسل عليه كله عصر بطنه عصرا رقيقا يكفيه في موضعه إن شاء الله أيضا، ثم تغسل كفيك وتضع على يدك خرقة نظيفة أن تلوى على يدك طرفا من التوب الذي يكون على الفرج إذا كان واسعا، ثم توضوه وضوء الصلاة فتبدأ بالدبر والقبل فتغسلهما وصاحب الماء يصعب عليك حتى تنقي وتنظف، ثم تغسل يدك والخرقة ثم تغسل الفم بمضمضة ثم المنخرين بنشقة، ثم تغسل الوجه واليدين ثم تمسح رأسه ثم تغسل الرجلين كوضوء الصلاة، ثم تغسله بالغسل إن حضر. وإن لم يكن فلابأس ومنه ويبدأ بشق رأسه على الأيمن على لحيته ثم الأيسر كذلك وعنقه. ومن غيره قال محمد بن المسبح: ثم شق رأسه الأيسر على لحيته على وجهه من ظهر وصدره، ثم يده اليسرى من ظهره وصدره، ومنه: ويبدأ بشق رأسه الأيمن على لحيته ثم الأيسر كذلك، ثم عنقه ثم يده اليمنى وما يليها ثم اليسرى ثم جنبه، وما يلي ذلك من الأيسر، ثم يدخل الذي يغسله يده في خرقة ويدخلها تحت ثيابه فيغسل فرجه ودبره وآخر ويصب عليه الماء، ثم رجله اليمنى ثم اليسرى. ويغسل ما تحت الإزار أيضا بالخرقة والآخر يصب عليه الماء ويقعده ويمسح بطنه مسحا رفيقا، فإذا فرغ من هذا غسله بالماء يبدأ فيه كما صنع بالغسل حتى ينقى وينظف.