جامع الجواهر (الجزء السابع) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٣

اعتقاد النية واستقبال القبلة ويوجه سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك. قال الله: ﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾، ويضم إلى التوجيه توجيه إبراهيم يقول: ﴿وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين﴾، ثم يكبر تكبيرة الإحرام.

من كتاب الأشراف: قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في معاني الاتفاق من قول أصحابنا أن التوجيه لصلاة العيد قبل تكبيرة الإحرام وكذلك في جميع الصلوات. وأما الاستعاذة فيختلف فيها من قولهم. فقال من قال: في صلاة العيد أنه يستعيذ من بعد تكبيرة الإحرام وتكبير الصلاة ثم يقرأ. وقال من قال: يستعيذ ثم يكبر تكبيرة الإحرام ثم يكبر ثم يقرأ. ومن غيره وفي جامع ابن جعفر: يستعيذ بعد التكبير الأول ولعل أحد هذه الأقاويل أن تكون الاستعاذة بعد تكبيرة الإحرام، وقبل التكبيرة الذي يليها من الركعة الأولى والله أعلم رده على بيده فينظر فيه. ومنه قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في قول أصحابنا معنى الاتفاق بثبوت الجهر بالقراءة في صلاة العيدين كسائر الجهر في الصلوات.

٢٩ / ٣٤٣