كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٧ذلك حد محدود إلا أنهم يصلون ما فتح الله لهم مع أئمة مساجدهم فيها. فمن أكثر الصلاة كان له فضل ذلك. ومن أقل منهم لم يكن عليه بأس ويصلون الوتر جماعة في شهر رمضان. وقلتم: ما يستحب لمن استظهر القرآن أن يصلى مع جماعة الناس أفضل له أم القيام وحده في بيته؟، فكل ذلك جائز إن شاء الله والصلاة في الجماعة عندنا أفضل أم القيام؟، لعله أراد من القيام. وقد قيل: من استظهر القرآن فليصل به. وقد جاء عن النبي ص أنه قال: «اجعلوا لبيوتكم نصيبا من صلاتكم تبقون بها البركة». وقيل أيضا عن عمر بن الخطاب ض قال: إن الصلاة للرجل في بيته نور فأي ذلك فعل جاز له. ومن جوابه: وعمن سبقه الإمام ببعض الركوع في قيام شهر رمضان فدخل مع الإمام حتى بلغ الإمام الوتر، أي ذلك أفضل للداخل مع الإمام أن يصلي معه الوتر ثم يبدل ما سبقه الإمام به بعد ذلك، أم يعتزل حتى يصلي ما سبقه به الإمام ثم يصلي الوتر بعد ذلك. أم كيف قول المسلمين في ذلك؟