كتاب جامع الجواهر 07 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٨١فصل في قيام الليل وما جاء في ذلك
وقيل: إذا لم تقدر على صيام النهار وقيام الليل فاعلم أنك محروم مكبل قد كبلتك خطيئتك. قال موسى عليه السلام: إلهي من قام بين يديك يصلي؟، قال تعالى: أباهي به ملائكتي راكعا ساجدا وقائما ومن باهيت به ملائكتي لم أعذبه بالنار. وروي والله أعلم أن الله تعالى قال: أيحسب راعي غنم أو ابل حتى إذا آوى الليل عليه أنجد لأن أجعله كم يبيت ساجدا وقائما وأنا الحكم العدل. وعن النبي ص قال: «من قام ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب». والتنزيه هو تطهير الله جل وعز وعلا من الأولاد والشركاء. وعن أبي هريرة: أن رسول الله ص أنه قال: «إذا قام أحدكم من الليل فليفتح صلاته بركعتين خفيفتين».
ومن غير الكتاب والزيادة المضافة إليه: عن النبي ص أنه قال: «ثلاث عليّ فريضة وهي لكم تطوع قيام الليل والوتر والسواك». وفي موضع: أنه قال: «اثنتان عليّ فريضة وهما لكم تطوع قيام الليل والسواك».