قواعد الإسلام (تحقيق بشير الحاج موسى) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣

ويسهل على الطّالب حِفظها، وتكون للمسترشدين ملجأً يلجؤون إليها، وعِصمةً يعتصمون بها، والله سبحانه هو المرجوُّ للتّوفيق، والمرشدُ إلى سواء الطّريق، وهو بإجابة السّائلين حقيقٌ، وهو حسبنا ونِعم الوكيلُ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.

--------------------

الكبيرة من اللّؤلؤ، وفي الكلام اِستعارة أصليّة تحقيقيّة.

قوله يلجؤون إليها(1): في "الصِّحاح": «لجأت إليه لَجَأً -بالتّحريك- وملجأً، والتجأت إليه بمعنى، والموضع أيضًا لَجَأٌ ومَلْجَأٌ»(2)، والضّمير في قوله: إليها عائد إلى الملجأ، والقياس تذكيره، ولعلّه إنّما أنّثه مراعاة للمعنى، لأنّ الملجأ عبارة عن تلك الأركان.

(1) - في أ: قوله: يلتجئون إليها: في بعض النّسخ: يلجؤون، في "الصّحاح" … .

(2) - الجوهري: باب الألف المهموزة، فصل اللاّم: لجأ.

١٣ / ٧٨٢