الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢13 - تِبغورين بن عيسى الملشوطي (ق 6 هـ)
هو تِبغورين بن عيسى بن داود الملشوطي، من علماء الإباضية في الطّبقة 11 (من 500 إلى 550هـ)، اِستقرّ بأجلو (جنوب الجزائر)، والملشوطي نسبة إلى قيبلة بني ملشوط، أخذ العلم عن الشّيخين أبي الرّبيع سليمان بن يخلف المزاتي، وأبي محمّد عبد الله اللّنتي، وأظهر تفوّقًا ونبوغًا خاصّة في علم الكلام، فهو يُعتبر من متكلّمي الإباضية، وقّف حياته للعلم والتّعليم، وله في "تين يسلي" (جنوب الجزائر) غار معروف كان مقرًّا لحلقة درسه، ومن تلاميذه العالمة المتكلّمة عائشة بنت معاذ.
أمّا تآليفه فهي العمدة عند مؤلّفي الإباضيّة في العقيدة وأصول الدّين، منها:
? كتاب أصول الدّين، حقّقه د. عمرو خليفة النّامي.
? كتاب الجهالات، مخطوط (اُنظر ترجمة إبراهيم بن ملاّل رقم: 03).
? كتاب الأدلّة والبيان، في أصول الفقه، مخطوط.
وقد وضع على الكتابين الأوّلين شروحًا وحواشي عديد من العلماء، منهم: أبو عمّار عبد الكافي، وأبو ستّة المحشّي، وأبو يعقوب يوسف المصعبي، وعمرو بن رمضان التلاتي، ومحمّد بن يوسف اطفيّش.
- عبد الله بن حُميد السّالمي: اللّمعة المرضيّة من أشعّة الإباضية، 75؛ علي يحي معمّر: الإباضية في موكب التّاريخ، الحلقة 4، 294، 347؛ جمعيّة التّراث: معجم الأعلام، 2/ 204، التّرجمة: 264.
14 - جابر بن حمّو الزنزفي النّفوسي (ق 5 هـ)
من مشايخ الإباضية بأريغ في القرن 5هـ، نشأ بها وأخذ العلم عن علمائها، منهم الشّيخ أبو سليمان داود بن أبي يوسف الوارجلاني، ولا ندري ما وجه نسبته