الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦١كما يذكره المؤرّخون ضمن قائمة مؤلّفي الموسوعة الفقهيّة المعروفة ب"ديوان العزّابة" أو "ديوان الأشياخ"، (اُنظر هامش صفحة 20).
- السّوفي: السّؤالات، 202؛ الوسياني: السّير، 258؛ الشّمّاخي: السّير، 432.
26 - ضمام بن السّائب البصري (ق 2 هـ)
من علماء الإباضية الأوائل، معدود في الطّبقة الثّالثة (من 100 إلى 150هـ)، أصله من عمان، أخذ العلم عن جابر بن زيد إمام المذهب، وحفظ عنه ما لم يحفظ غيره من تلاميذه، تصدّى للتّدريس بعد وفاة شيخه جابر، فكان من تلاميذه: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة والرّبيع بن حبيب البصري، وقد دوّن رواياته عن جابر تلميذ تلميذِه الرّبيعِ أبو صفرة عبد الملك بن صفرة، وهو مخطوط معروف ب "فتيا الرّبيع"، أو "روايات ضمّام" في جزأين.
- الدّرجيني: الطّبقات، 1/ 7، 2/ 211 وما بعدها؛ ابن خلفون: الأجوبة، ملحق التّراجم لعمرو خليفة النّامي، 112.
27 - عامر بن علي الشمّاخي (ت 792 هـ)
هو عامر بن علي بن عامر بن يسّيفاو الشمّاخي أبو ساكن، نشأ في مدينة يفرن بجبل نفوسة، تعلّم أوّلاً في مدرسة قرية البخابخة، ثمّ التحق بمعهد الشّيخ أبي موسى عيسى الطّرميسي أين تلقّى التّعليم العالي، وكان شيخه يحبّه ويؤثِره على بقيّة الطّلبة، حتّى خصّه بحمل الأمانة فقال له يومًا: «لقد أبلغت إليك هذا الدّين سالِمًا دون أن تشوبه الخرافة أو البدعة، فإن حافظت عليه بقي وإن أهملته ضاع». بعد تخرّج الشّيخ عامر رجع إلى بلده يفرن وتفرّغ للتّعليم والأمر والنّهي، وهنالك أنشأ مدرسته الكبرى، ثمّ انتقل إلى مدرسة أبي يزيد المزغورتي فتعاون مع تِربه الشّيخ أبي عزيز للرّفع من شأن هذه المدرسة، ولمّا أنس منه القيام بأمرها على أحسن وجه اِنتقل إلى مدينة ميتْيون