الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢وفيها أقام ثلاث عشرة سنة مدرّسًا ومفتيًا؛ من تلاميذه اِبنه موسى بن عامر، وحفيده سليمان، ونوح بن حازم المرساوني، وأبو القاسم البرّادي، وغيرهم كثيرون؛ أتحف المكتبة الإسلاميّة بعناوين قيّمة منها:
? كتاب الإيضاح في الفقه في أربعة مجلّدات، وهو العمدة في الفتوى والتّدريس عند إباضيّة المغرب، مطبوع.
? رسالة الدّيانات في عقيدة الإباضيّة وأصولها، مطبوع.
? منظومة في حساب الشّهور والفصول، مخطوطة، شرحها الشّيخ قاسم بن سليمان الشمّاخي.
اِنتقل الشّيخ إلى رحمة ربّه سنة 792هـ ببلدته يفرن بالجبل.
- الشمّاخي: السّير، 559؛ سعيد بن الحاج علي التّعاريتي: رسالة في تراجم علماء جزيرة جربة، 117 (مخطوط)؛ علي يحي معمّر: الإباضيّة في موكب التّاريخ، الحلقة2، القسم2، 113.
28 - عبد الأعلى بن السّمح المعافري (ت 144 هـ)
هو عبد الأعلى بن السّمح بن عبيد بن حرملة المعافري الحميري اليمني أبو الخطّاب، أصله من اليمن رحل إلى البصرة وتعلّم على الشّيخ أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، رفقة كوكبة من الطّلبة جاؤوا إلى الشّيخ من مختلف الآفاق، والمعروفون بحملة العلم، مكث أبو الخطّاب طالبًا مدّة خمس سنوات من سنة 135هـ إلى سنة 140هـ، ولمّا همّ بوداع شيخه هو ورفقاؤه أشار شيخه أبو عبيدة على أصدقائه أن يولّوه عليهم إن أنسوا من أنفسهم قوّة لِما تفرّس فيه من الكفاءة، لأنّه آثر أن يهاجر معهم إلى المغرب بعيدًا عن أهله وموطنه لإحياء دين الله تعالى.