الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤الثانيّة عشر (من 550هـ إلى 600هـ)، تلقّى تعلّمه بمدرسة خاله الشّيخ أبي يحي زكرياء بن إبراهيم، وبعد تخرّجه جلس للتّدريس وعلى يديه تخرّج الكثير من الطلبة، كما أثرى المكتبة الإسلاميّة بنتاجه الفكري، وكان الشّيخ أديبا ألمعيّا، وفقيها شاعرا، ينظم في مختلف مواضيع العقيدة والفقه، وممّا وصلنا من إنتاجه:
? المنظومة النّونية في التّوحيد ومسائله.
? المنظومة الرّائية في فقه الصلاة.
? قصيدة لامية في رثاء شيخه أبي يحي زكرياء.
? ستّة قصائد في النّصائح والحِكم.
? ثلاث مخمّسات في الحِكم والنّصائح.
? العديد من المقامات الأدبيّة.
- أبو نصر فتح: ديوان الشيخ أبي نصر، كلّه؛ نفسه: متن النّونية، مقدّمة المحقّق: عمر بن أحمد بازين، 25؛ علي يحي معمّر: الإباضيّة في موكب التاريخ، الحلقة 2، القسم 2، 97 وما بعدها.
44 - فصيل بن أبي مسور اليهراسني (ق 4 هـ)
هو فصيل بن أبي مسور اليهراسني الجربي أبو زكرياء، من أبرز علماء الإباضيّة، وُلد بنفوسة أوائل القرن 4هـ، أخذ العلم عن أبيه أبي مسور أوّلاً، ثمّ هاجر إلى إفريقية (تونس) إذ جلس إلى الشّيخ أبي خزر يغلا بن زلتاف فاستكمل العلوم الأخرى عنده.
هاجر أبوه إلى جربة وكان معه، وبعد وفاته خلفه في مهمّة التّدريس في الجامع الكبير بعد إتمام بنائه، فكان من تلاميذه: أبو الخطّاب عبد السّلام بن أبي وزجون، وأبو الرّبيع سليمان بن يخلف المزاتي، وأبو محمّد ويسلان بن أبي صالح اليراسني، والعلاّمة أبو عبد الله محمّد بن بكر الفرسطائي النّفوسي،