الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢الفصل العاشر في فضائل الصلوات.
وذلك كقيام الليل وتحية المسجد وركعتا السحر وإحياء مابين العشائين وأشباه ذلك وأما قيام الليل فهو فريضة على الرسول - عليه السلام - وفضيلة لأمته لقوله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا هن علي فرض وهن لكم تطوع قيام الليل والوتر والسواك وقال الله تعالى: ﴿إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل﴾ الآية وعنه - عليه السلام - قال ركعتين في جوف الليل خير من الدنيا هجد وما فيها وقال عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى ربكم وتكفير للسيئات ومنهات عن الأثام وسيل - صلى الله عليه وسلم - في الليل أفضل فقال نصف الليل الغابر أي الباقي ويروى أن داوود
٣٤٢ / ٦٧٣