الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣- عليه السلام - قال إلاهي إني أحب أن أتعبد لك في أي وقت أفضل فأوحى الله إليه ياداوود لا تضح أول الليل و أخره فإنه من قام أوله نام آخره ولن ضح وسط الليل حتى تخلو بي وأخلو بك وأرفع إلي حوائجك ويروا أن النبي - عليه السلام - كان إذا قام للتهجد في الليل قال اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاءك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وبك خاصة وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لاإلاه إلا أنت اللهم ءات نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها وأنت وليها ومولاها اللهم أهدني لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدني لأحسنها إلا أنت وأصرف عني سيئها فإنه لا يصرف سيئها إلا أنت أسألك مسألة البائس الفقير المسكين وأدعوك دعاء المفتقر الدليل فلا تجعلني بدعائك ربي شقيا وكن في رؤفا رحيما حفيا يتخير المسبلين وأكرم المعطين يترحمان الدنيا والآخرة وعن عائشة رضي الله عنها قالت: