قواعد الإسلام (تحقيق عبدالرحمن بكلي) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

وفاطمة رضي الله عنهما وهما نائمان فقال ألا تصليان فقال علي يا رسول الله إن أنفسنا يبدا آه فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف النبي - عليه السلام - وهو مول يصرب فخده ويقول وكان الإنسان أكثر شيئا جدلا ويقال أن القبر ينور بركعتي السحر كما يضيء البيت بالمصباح وفي حديث عن أنس ابن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من توضأ ثم توجه إلى المسجد يصلي فيها صلاة الصبح كان له بكل خطوة حسنة ومحي عنه سيئة والحسنة بعشر أمثالها فإذا صلى ثم انصرف عند طلوع الشمس كتب له بمكل شعرة في جسده حسنة وانقلب بحجة مبرورة فإن جلس حتى يركع ألف ألف حسنة ومن صلى العتمة فله مثل ذلك وانقلب بعمرة مبرورة والله أعلم.

وأما إحياء مابين العشاءين فقد ورد فيه فضل كثير حتى قيل لبعضهم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بصلاة غير المكتوبة فقال مابين المغرب والعشاء وعنه - عليه السلام - أنه سئل عن قوله تعالى: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ الآية فقال هي صلاة مابين العشاءين وهي صلاة الأوابين وقال عليكم بها فإنها قد هبت بملاقاة النهار وهي مأخوذة عن

٣٤٦ / ٦٧٣