قواعد الإسلام (تحقيق عبدالرحمن بكلي) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

ركعتين وذلك مروي عن ابن مسعود رحمه الله قال إذا هم أحدكم بأمر فليركع ركعتين سوى الفريضة ثم لقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك فإنك تقدر ولا أقدر ولا أعلم وأنت علام الغيوب أسألك إن كنت تعلم الخيرة في هذا الأمر لديني ودنياي ومعيشتي وعاقبة أمري وعاجله وأجله فيسره لي وبارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر في دين ودنياي ومعيشتي وعاقبة أمري وعاجله وأجله فاصرفه عني وقد لي الخير حيث ماكان.

ومنها صلاة الاستغفار وذلك مروي عنه - عليه السلام - من طريق أبي بكر - رضي الله عنه - مأمن عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين فليستغفر الله منه إلا غفر الله له ثم تلا: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾.

ومنها صلاة الدهر وهي عشر ركعات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وقل هو الله عشر مرات ويقال من صلاها كمن وافق ليلة القدر وتصلى في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أو في كل شهر أو سنة أو مرة في العمر.

ومنها صلاة الرجاء وهي أربع ركعات وتسليمة واحدة يقرأ في كل

٣٥٢ / ٦٧٣