الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٢عباس أنها في تاسعة تبقا أوسابعة أو خامسة والأحوط للمرء أن يحيي الليالي العشر تحريالطلبها ليلا تفوته لما روي أن النبي - عليه السلام - كان إذا دخلت عليه العشر الأواخر من رمضان أيقض أهله وشد المئزر وأحيا الليالي، والله أعلم وأحكم به الحول والتوفيق.
٥٠٥ / ٦٧٣