الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤رحمه الله، حتّى قُتل معه شهيدًا.
وأمّا غير المتديّن: فإنّه إذا تاب ورجع إلى المسلمين قُبلت توبته، وأمّا كيفيّة دُخوله في مذهب المسلمين فقد وجدت في أثر بعض أصحابنا من أهل المشرق يقول: وعن رجل قال للمسلمين: أنا منكم، وليّي وليّكم، وعدوّي عدوّكم،
ولا يعرف شريعة الإسلام، قال: إذا أعطاهم الجملة التي لا يسع جهلها فهو منهم؛ ووجدت عن أبي سفيان محبوب بن الرّحيل يقول: إنّ المسلمين دعوا بسطام أبا النّظر إلى دعوتهم، وكان صفريا، وكان أبو النّظر يقول: «لَمّا دعوني فقالوا:
٥٤ / ٦٧٣