الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤المرأة عورة فإذا خرجت فإذا خرجت استشرفها الشيطان وقال أيضا المرأة عشرة عورات فإذا تزوجت ستر الزوج منها عورة واحدة فإذا ماتت ستر القبر العشر عورات.
وحقوق الزوج عليها كثيرة وأهمها أمران احدهما الصيانة والستر والآخر ترك المطالبة لما وراء الحاجة والتعفف عن كسبه إذا كان حراما والقول الجامع لأدبها من غير تطوير أن تكون قاعدة في عقر بيتها لازمة لمغزلها قليلة الكلام لجيرانها حافظة لبعلها في غيبته وحضرته حريصة على طلب مسرته في جميع أمورها غير خائنة له في ماله ولا في نفسها ولا تخرج من بيتها إلا لضرورة دعتها فلتخرج بإذن زوجها في هيئة رثة تطلب المواضع الخالية دون الشوارع والأسواق محترزة من أن يسمع أحد صوتها أو يعرف شخصها ولا ثنعرف إلى صديق زوجها في حاجاتها همها صلاح شأنها وتدبير بيتها مقبلة على صلاتها وصيامها إذا استأذن صديق زوجها في غيبة زوجها لم تستفهمه ولم تعاوده في الكلام غيرة على نفسها قانعة من زوجها بما رزقها الله منه مقدمة حقه على حقها مشفقة على أولادها حافظة للستر عليهم قصيرة اللسان عن سبب الأولاد ومراجعة الزواج غير مفتخرة عليه لجمالها ولا ممنة عليه بمالها ولا محبة لمن أبغضه زوجها حافظة له في أبويه وأقاربه لا تزدريه لقبحه وبالله التوفيق وفي الحديث عن النبي - عليه السلام - أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة والله أعلم.