الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٦٨فافهم ما كتبت به إليك.
وكذلك إن كان هذا الشرب الذي على هذا الرجل إنَّما هو للنخل فليس عليه إلا شرب النخل، وليس عليه أن يسقي الزراعة إلا أن يكون عليه شرب هذه الأرض فعليه أن يسقي له ما يتزارع به النَّاس من الثمار في ذلك البلد من القطن والبر والذرة، ثم ما وجدته من هذا الكتاب وهي القطعة الأولى والثانية من كتاب الإيضاح تأليف الشيخ العالم العلامة أبي زكريا يحي بن سعيد العماني -رحمه الله-.
والحمد لله على التمام والكمال في يوم 20 من شهر رجب من شهور سنة أربعين وثلثمائة بعد الألف بقلم الحقير لله، الراجي رحمه الله، أقل العباد زاهر بن عبد الله بن موسى الكندي بيده نسخته لشيخنا العلامة الثقة الورع قاضي إمام المسلمين أبي مالك عامر بن خميس بن مسعود المالكي حفظه الله، ورزقنا بعلومه، ونسأل الله له التقى ديناً وأخرى في عصر إمام المسلمين الولي، العدل الرضي محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي الإباضي العماني رحمه الله، ونصر دولته، ومن علينا من فضله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
قد بالغنا في تصحيح هذا الكتاب حسب الطاقة من سفر مقابل له كتبه سعيد بن ناصر بيده ليلة 12 من جمادى الآخرة سنة 1341 هجرية.