الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٦ومن غيره: ويوجد أنَّ النبي (ص) لمَّا قتل عمه حمزة قال: لكن حمزة اليوم لا بواكي له، فمرن نساء الأنصار يبكين عم رسول الله (ص).
ويكره أن تتبع النساء الجنائز.
وروي عن النبي (ص): أنَّه رأى امرأة تتبع جنازة فأمر بردها.
وعن أمِّ عطيَّة قالت: نهينا عن اتِّباع الجنائز.
وعن من ضرب صائحة ونائحة؟ قال: لا شيء عليه.
وبلغنا أنَّ خالد بن الوليد لما توفي سمع عمر النوح في بيته فقال لابن عباس: ادخل على أم المؤمنين – وكانت ميمونة خالة خالد بن الوليد- فأمر أن يشدَّ عليها الباب، باب بيتها.
وقال لابن عباس: أخرجهنَّ على واحدة واحدة، فقام عمر فضربهنَّ بالدرة فسقط خمار واحدة منهنَّ، فقال ابن عبَّاس: سقط خمارها، فقال له عمر: إنَّه لا خمرة لها.
وبلغنا أنَّ أصحاب ابن مسعود كانوا إذا كانت جنازة أمروا بالأبواب فغلقن على النساء.
وأخبرني الحضارم أنَّ الإمام بحضر موت يرسل إلى أهل الميت ويتعاهد ألا تكون بواكي.