كتاب مختصر البسيوي
الجزء ١ · صفحة ١٠٤بين الأسطوانتين المذهبتين- وقل: اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، فإذا أتيت الصفا، فاصعد عليه بقدر ما تقابل الكعبة، ولا تعلون عليها –وقال قوم مقدار خمس درجات- ثم قل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر كبيراً*، والحمد لله حمداً كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، والحمد لله حمداً كثيراً، لا إله إلا الله، والله أكبر على ما هدانا وأولانا، والحمد لله على ما أعطانا، لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، لا إله إلا الله إلهاً واحداً، ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله إلهاً واحداً، ونحن له عابدون، لا إله إلا الله إلهاً واحداً، ونحن له مخلصون، لا إله إلا الله إلهاً واحداً، فراداً صمداً أبدياً، بديعاً مبتدعاً، لم يتخذ ربنا صاحبة ولا ولداً، لا إله إلا الله، أهل التهليل والتحميد والثناء الحسن المجيد، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين، وله كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثم تصلي على محمد النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ثم تقول: اللهم استعملنا بسنة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وتوفنا على ملته، وأعذنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، -تقول ذلك ثلاث مرات- ثم تنحدر من الصفا قاصداً إلى المروة، تمشي وأنت تقول: اللهم اجعل هذا المشي كفارة لكل ممشى كرهته مني، فإذا أتيت العلم، هرولت بين العلمين وأنت تقول: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، واهدنا الطريق الأقوم، إنك أنت الأعز الأكرم، وأنت الرب، وأنت الحكم، اللهم نجنا من النار، سراعاً سالمين، ولا تخزنا يوم الدين، فإذا أتيت العلم مما يلي المروة، أمسكت عن