من جامع أبي صفرة لبولرواح
الجزء ١ · صفحة ١٣٥قال أبو سعيد: معي أنّه قد قيل: ما كان من العيوب -: العيوب التي - لا يمكن حدوثها في يد المشتري من -: من بعد - صفقة البيع في التّعارف مِمّا لا يشكّ -: شك – فيه؛ أنّ القول فيه قول المشتري. وأحسب أنّ بعضا قال: عليه اليمين، وبعضا قال: ليس عليه -: لا يمين عليه -.
وأمّا ما يمكن حدوثه مع المشتري من العيوب كلّها فمعي أنّه قد قيل: إنّ المشتري مُدَّعٍ في ذلك وعليه البيّنة؛ فإن أعجزها كانت اليمين على البائع بالله لقد باعه وما يعلم به هذا العيب [نسخة: الدّاء]. فإن ردّ اليمين إلى المشتري فمعي أنّه قد قيل: إنّه يحلف بالله لقد اشتراه وبه هذا الدّاء؛ إذا -: إنْ – ادّعى أنّ ذلك العيب كان به يوم اشتراه، وإن لم يدَّعِ ذلك نظر في دعواه وكانت-: وكانت اليمين – على سبيل ما يراه الحاكم من ذلك. وفي نفسي من هذه اليمين.
-: على سبيل ما يرى الحاكم من ذلك -، والله أعلم.
118/04- ومن [[الـ]] ـكتاب، وعن يحي بن سعيد عن سالم بن عبيد الله بن عمران(1)
(1) - هكذا في الأصل، ولعل الصّواب: ما يأتي:
- حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد بن العوام عن يحي بن سعيد عن سالم أنّ ابن عمر باع غلاما بثمانمائة درهم، فوجد به المشتري عيبا، فخاصمه إلى عثمان. قال؛ فسأله عثمان، فقال: بعته بالبراءة. فقال: أتحلف له لقد بعته وما به عيب تعلمه؟ [[هكذا ورد الأثر]].
- حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا حماد بن سلمة عن الحسن بن عطاء المديني عن أبيه: أنّ رجلا باع رجلا سلعة، فادّعى المشتري عيبا، فخاصمه إلى عثمان بن عفان، فقال المشتري: أحلف بالله ما بعتني، فقال البائع: أحلف بالله لقد بعتك وما أعلم بها عيبا. قال؛ فقال عثمان: أنصفك الرّجل. مصنّف ابن أبي شيبة، كتاب البيوع والأقضية، باب الرّجل يشتري الشيء فيحدث به العيب، 05/93-94.
- حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد بن العوام عن يحي بن سعيد عن سالم أنّ ابن عمر باع غلاما له بثمانمائة. قال؛ فوجد به المشتري عيبا، فخاصمه إلى عثمان. فسأله عثمان، فقال: بعته بالبراءة. فقال: تحلف بالله لقد بعته وما به من عيب تعلمه؟ فقال: بعته بالبراءة، وأبى أن يحلف. فردّه عثمان عليه، فباعه بعد ذلك بألف وخمسمائة. مصنّف ابن أبي شيبة، كتاب البيوع والأقضية، باب في الرّجل يشتري من الرّجل السلعة ويقول قد برئت إليك، 05/128.